أنا شخصية عادية جدا شاب في مقتبل العمر وكأي شخصية في عالمنا العربي أمشي وأنا مطأطئ رأسي لكن لست أطأطئ رأسي لنفس السبب الذي يفعلونه ابناء امتي الاخرين فأولا : أنا سوري أه يانيالي .... ثانيا : أنا وبكل تواضع أطأطء رأسي وانا امشي لامارس هوايتي المفضلة الذي سنتكلم عنها كثيرا وعن اسبابها وكيف نشأت وماهي ابعادها وكل شيء الا وهي هواية النظر الى اصابع ارجل النساء امشي وراسي في الارض علي اجد مايسر القلب ويبهج الفؤاد من سيدة او فتات جميلة ... وأذا كانت أصابع ارجلها جميلة ونظيفة ورقيقة أرفع رأسي وأنظر الى وجهها فاراه رائع أراها لوحة كاملة .... المهم سأدخل في صلب الحكاية : التي أظنها تحصل أو حصلت مع الكثير غيري ... مرة كنت أمشي في أحد شوارع دمشق ليلا ولكن انوار المحلات التجارية تنير الشارع كله كنت امشي على الرصيف وكا العادة كنت مطأطئ الرأس حزين وأذا بي أرا شيء يشبه السحر لحظات معدودات رأيت أنثى بيضاء ناصعة شقراء عفوا اولا رأيت أصابع اقدامها حيث انها كانت تلبس حذاء رباطات وبس أصابع جذابين الى ابعد مدى وكانت قد دهنت اللون الاحمر عليهم فكان منظرهم جنااان وعلى الفور رفعت راسي ونظرت الى وججهها فرأيته رائع ورجعت الى اقدامها علي أحتفظ بذلك المنظر الذي ربما لن يتكرر لان نوعيتهم أي اصابع ارجلها واقدامها ناعمين فوق الوصف وعبرت من جانبي عبور النسيم فشرد ذهني ... !!!! وتابعت مشيي ولكن بشكل غيرأرادي .... رفعت رأسي لاول مرة أرفعه بالشارع .... وتوجهت الى السماء بنظري وقلت في نفسي بحسرة.............. يا ربي ياربي هل من المعقول كل هالجمال يمر من جنبي وما احسن اعمل شي ياربي الى متى رح ضل محروم من ابسط حقوقي ياربي ساعدني لكي اتزوج يارب اانا عمري مااسات لحدا ولا عمري خرجت عن طاعتك يارب أجب دعوتي ولم اتمم مناجاتي حتى ورتطمت بعامود الكهرباء ...هههههههههههههههههه وسقطت على الارض فهرعو أصحاب المحلات والمارة بقولهم .. الله ... خير .... جيبوله كاسة ماء ... وأحضرو لي كاسة ماء وأطمأنو علييي فأفقت وقلت لهم شكرا شكرا يبدو اني كنت شارد الذهن شكرتهم ثم وقفت وطأطأت رأسي وتابعت المسير متجها الى بيتنا .....
Add a Comment
من ماليزيا

مقالك جميل جدا فقد اعجبني اسلوبك البسيط المحبب للنفس وفكرته لطيفه تقبل مروري وزهوري ودعوه لقراءة مقالاتي.شهرزاد
من الأردن

اخي الفاضل
فعلا مقال غريب ولاول مرة اجد شخصا بهذه الاهتمامات
اذا اردت اخي ان يستجيب الله لك ما عليك الا ان تترفع عن ما تنظر اليه
سواء الاقدام او الوجه لان الله امرنا بغض البصر
ومن يتقي الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب
بارك الله فيك اخي وانتظر منكم مقال جديد وبشكل واطار جديدين
دمت بكل خير وسعادة من الله
ولك كل التقدير والاحترام
من المغرب

السلام عليك
اخي
اتمنى لك الشفاء من هذه الهواية
وان ترفع راسك وان تنسى هوايتك هذه
لانها حرام
فان اردت الزواج فبحث عن من تناسبك
ونظر لوجهها لا لاصابعها
الله معك
من سوريا

اخواني اصدقائي شكرا لردودكم المشجعة
واسمحولي بالتعليق على من لم يفهم مقالي جيدا
عندما كتبت انا شخصية كاي شخصية في عالمنا العربي أمشي مطأطء الراس
اني اشير هنا على القمع الموجود في بلداننا
وعندما قلت انا سوري اه يانيالي
فاني اشير إلى ساخرا الى الوضع عندنا فهو لايختلف عن الاخرين الوضع المعيشي
الحياتي السياسي
وعندما ذكرت اصابع ارجل البنات التي احبها فعلا
فنه حال جميع الشعوب العربية
يعني رؤوسهم ليست مرفوعة وان
اللبيب من شاريفهم
وعندما رفعت راسي الى السماء ودعيت
فهي اشارة الى البطالة وانا لانملك الا
الدعاء وارتطامي بعمود الكهرباء هو الصدمة
بلواقع المرير
لكن نحن لانستطيع ان نتكلم علنا
فخترت هذا الاسلوب
من مصر

الجار العزيز
الحقيقة أن ما جذبنى للتعليق على موضوعك
هو تعليقك أنت الذى اتم موضوعك
بكل احتراااااااااام
احيك
و تقبل مرورى
و كم يسعدنى أن أرى توقيعك على موضوعاتى
فارس بلا سيف
من الأردن

أتمنى لك التقدم وأرجو أن تزور مدونتي لأنك ستستمتع هناك
kingeyadomarafana@yahoo.com
Add a Comment
<<Home















من الجزائر
قصة غريبة وهوايه أغرب
اهناك في الدنيا من يجد في
أصابع الاقدام مهرب